Egypt

يأس؟

بحبك و مش عارفة أعمل إيه
كل يوم بأدور على الحاجات الحلوة

bridge

و بألاقي منها كتير و لكن
يندلق على رأسي جردل مية ساقعة
و أرجع تاني
أخبط دماغي في الحيط

إختلاف .. تفرد

مشكلتنا كمصريين (أو بالأصح، إحدى مشكلاتنا كمصريين) إننا مش بنعرف نختلف صح (هو إحنا مش بنعرف نختلف من أساسه).. كل حاجة جامدة و في قوالب.. لو ولد طول شعره.. عيب.. لو بنت لبست مش عارفة إيه .. عيب .. لما أنا قلبت نباتية .. ليه يا حبيبتي، ده حتى حرام .. ربنا محلل اكل الحيوانات.. لما نسمع مزيكا مختلفة.. لما نقرأ كتب مختلفة.. لما نطلع معسكرات.. لما نغير قصة شعرنا.. لما نتعلم لغة جديدة.. لما نعمل مدونة.. دايماً يسألوا إشمعنى يعني؟؟
يا عزيزي المصري .. ليس لك الحق في أن تكون مختلفاً أو متفرداً بذاتك..
لازم تبقى زي الناس..
بص كده..
شوف الناس عاملة إزاي..
يللا بقى .. روح إبقى زيهم..

لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ

أنا مصرية

أكتب إليكم هذه المرة، تعليقاً على ما كتب قرد الرمال و معلقيه عما حدث في الإسكندرية..
أنا بصراحة ما بأحبش أتكلم في الدين، لأن ده موضوع شخصي، بين البني آدم و ربنا و في رأيي الخاص إنه مش من حق أي حد إنه يتدخل فيه. و قلما أوضحت أي حاجة شخصية قوي عن نفسي و خصوصاً في الموضوع ده.
لكن ما علينا، ما بدهاش بقى، أهم ألحوا عليا و أنا قلت و ماله.. مرة من نفسي أتكلم ..

أنا تربية مدرسة راهبات، ما كانش فيها فرق ما بيننا أبداً، أصحابي الأنتيم كانوا داليا و فاطمة، كنا على طول في بيوت بعض،بنأكل مع بعض، نكتب شعر و نبعته للراهبة المسئولة عن الدور (زي فيلم The dead poet society ) و نتخانق و نتصالح و نعمل مجلات في المدرسة .. هي دي كانت الدنيا بالنسبة لي.. الفرق إنه يوم الإثنين، داليا و فاطمة كان عندهم حصة فاضية و أنا عندي قداس ..
مشاكلنا و خناقاتنا في الفصل إننا كنا نحارب السطحية و التفاهة طالما إن في ناس بتموت من الجوع و الفقر و طالما البيئة فيها تلوث و مستشفى المجانين مليانة ناس غلابة بيتعاملوا زي الحيوانات و الملاجئ مليانة عيال أهلها عايشة بس رامياها هناك و لأن في ناس عايشين في حي الزبالين وسط الزبالة و ناس تانية ساكنة في مكان اسمه مستعمرة الجذام.
مدرستي ربت فينا القلوب .. ربتنا مصريات بنبص على إخواتنا المصريين كلهم..

لما زرنا مستشفى المجانين مع الفصل في ثانية ثانوي، ما فرقش مع أي واحدة فينا تعرف دول مسيحيين و لا مسلمين.. لأنهم بشر.. بشر بتتألم.. و الألم واحد.. و ربنا خلقنا كلنا زي بعض..
تصدقوا إن أنا عمري ما أخدت بالي من حكاية "بنهئ أخواتنا المسيحيين بالعيد" إنها غريبة! و لما أخدت بالي بسبب إللي كتبه قرد الرمال، حسيت إنها مصيبة إنني ماخدتش بالي قبل كده.. ده أنا حتى كنت بأقول في عقل بالي "كتر خيرهم .. إفتكرونا" .. يا نهار أسود! ده أنا كمان معتبرة نفسي من الأقليات بقى!

طبعاً الكلية و الشغل كانوا حاجة تانية.. عمر ما حد ضايقني صراحةً يعني، بس الناس قالولي إنه مالوش لازمة أدخل سياسة و إقتصاد لأن عمري ما هأتعين في وزارة الخارجية و يعني إيه ممكن الواحد يقضي في رسالة الماجستير 7 سنين و إزاي لما بنقول صباح الخير بيترد عليها و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و صدمة عمري كانت المناقشة عند راء و ميم حول جواز تهنئة النصارى بأعيادهم أم لا.. يعني أنا كنت بأسمع طراطيش كلام عن الموضوع ده.. بس ماكنتش أتخيل إن في ناس كتير بتفكر كده..

يعني.. ما علينا من كل ده، أنا بس قلت أديكم خلفية عن نشأتي و صدمتي قبل ما أدخل في الموضوع.
في واحد أجنبي ساب تعليق هناك بيقول للمسيحيين يهربوا من مصر و أنا كاتبة ده أساساً علشان أرد عليه..
و أقوله لأ .. مصر بلدي و أنا مش أقلية.. لأنني إتربيت إن كل المصريين أهلي .. و إن إللي بيني و بين ربنا هو بيني و بين ربنا.. لأن الإيمان ده في القلب و مش تصنيف على البطاقة الشخصية ..
إلا صحيح.. أنا بيغيظني أوي موضوع البطاقة ده! أصله إيش دخل مصر في إللي بيني و بين ربنا؟؟

خير اللهُمَ إجعله خير

جالي في المنام
أيوة اللهِ
أصله مش كفاية في التليفزيون و الجرايد و الشوارع، كمان في أحلامي
لأ، ما كانش لابس أبيض في أبيض، كان لابس بدلة
آل إيه خير اللهُمَ إجعله خير، أنا تايهة في شبرا (مع إنني ما أعرفش في شبرا غير محطة مسرة) و بعدين جم الشباب إللي لابسين الخوز(جمع خوزة؟) السودة و هو معدي من وسطيهم قدامي
و بعدين خير برضه، رحنا كلنا (أنا و هو و شباب ما أعرفهوش) نقعد في سيلنترو (هو في سيلنترو في شبرا؟؟) و قعد يتكلم مع الشباب بس بصراحة مش فاكرة كان إيه الموضوع و بعدين مشي
أنا بقى مشيت بعده بشوية و أنا لسة تايهة برضه.. ما أنا ما أعرفش غير محطة مسرة و بس! المهم شوية كده، لقيت نفسي عند المترو
هيييييه هأروح
و بعدين
صحيت من النوم
خير، مش كده برضه؟؟

I was there..

It was a hot morning, it was a saturday and I was at the Egyptian museum with a couple of friends...
I must have been there for at least a dozen of times.. I adore this place, I find myself really there.. And here it was.. An explosion..
No way girl, it can't be a bomb, not on the day I'm there.. theses things happen to other people and on Tv or in the news.. But it was a bomb.. I was scared, not only was it the first time in my life when a terrorist attack is so close but also the fact that in the very moment that I heard BOOOM, someone died killing and wounding others with him.. (No one else died, but until that moment we didn't know anything really)In that particular moment, people were suffering and tourists were horrified, Peace was disturbed everywhere.. and in my heart as well...
When I got home mom was so happy that we came back safe, I still can't believe I was that close to the incident, I was supposed to take my car that day, it would've been parked even closer to the explosion site.
That night, I wanted so much to celebrate life, anything could've happened that day but I'm still here. I was so thankful to God, feeling like I've been given a new life. I guess this means I should take steps forward in my life, life is short isn't it?? And who knows what's next .. It just crossed my mind to ask you all: Is the world such a dangerous place?? Anyway I tend to forget that and move on!

يوم المرأة العالمي

أكتب اليوم بناءاً على نداء رامي الذي استعجب عدم ذكر المدونات المصريات ليوم المرأة و التعليق و لا أي حاجة. شوف يا ابني، أنا اكتشفت النهارده من مدونتك إن إمبارح كان يوم المرأة. أشكرك طبعاً لاهتمامك و لأنك غير منحاز (بغير عدل يعني) و أيضاً لذكرك المعاكسات و قلة الأدب إللي بنشوفها كل يوم.
يجوز أنا ما سمعتش عن يوم المرأة امبارح لأني لم أفتح التليفزيون (كان عندي تمرين كيك بوكسينج) و بعدين الدنيا مطرت و كانت مزحولة! و لذلك أنا أجهل ما إذا كانوا تعمدوا تجاهل يوم المرأة و لا قدموا أطيب التهاني إللي لا بتقدم و لا تأخر. يعني بالذمة هيعملوا للمرأة إيه؟؟ ما هما كل الستات دايرين في الساقية.. الشغل و البيت و الأولاد و المعاكسات و القرف ... و هي طبعاً لازم تحط لسانها في بقها و تسكت.. أصلها لما تتكلم هتقول إيه؟ قصدي مين هيعبرها؟ و هيعملولها إيه؟
المشي في الشارع فعلاً مغامرة محفوفة بالمخاطر كما ذكر رامي و على فكرة راكبات السيارات الخاصة لا تسلمن من المعاكسات و السائقين إللي بيكسروا عليهم و بيعرضوهم للحوادث علشان هم صبيان دمهم خفيف! (مرة واحد كان بيكسر علينا و إحنا 3 بنات علي كوبري أكتوبر- لو كانت أعصابها فلتت كنا نطينا من على الكوبري!)
و بعدين الكبت إللي عند الناس ده مش طبيعي، كأنهم أول مرة يشوفوا بنات، و معلش بقى إللي بيقول إننا عثرة، ما يغض هو بصره أحسن، يبص الناحية التانية و يستغفر ربنا بس ما يميلش على ودني و يوشش كلام ما أسمعش منه غير رنة ززززز أو سسسسس، ما هي دي اسمها قلة أدب.
و بعدين في ناس ولاد حلال بيعشقوا إنهم يعلقوا على طولي (أنا طولي 148 سم) و بالتالي أنا لا أسلم من كلمتي "يا قصير!" و "يا أزعة!" كأنني أولاً مش عارفة إنني قصيرة ، ثانياً، أنا واحدة محترمة و تعليمي أكيد أعلى من تعليم القرد إللي بيعاكسني و مش من حقه يقل أدبه كده و ثالثاً هو بيتريق على خلقة ربنا ليه؟ يعني لو واحد مناخيره كبيرة، ما يصحش أقول له يابو مناخير! ولا الفيل أبو زلومة! علشان دي خلقة ربنا و عيب نقول كده.
هذا طبعاً إلي جانب أننا (أي الفتيات و السيدات .. إلخ) نضطر إلي المشي زجزاج في الشارع، علشان كل شوية واحد ظريف يتحرك في إتجاهنا و يميل علينا! يا أفنديا، ما حدش علمكم و أنتم صغيرين تمشوا على خط مستقيم؟؟ ما هو مش معقول كل ما واحد يشوف واحدة يغير سكته و يمشي بالورب علشان يخبط فيها.. بجد نفسي أعرف إيه المتعة في إنك تخبط واحدة في الشارع؟؟ دي بس المواقف العادية إللي بتحصل كل يوم، في طبعاً حاجات تانية و كلنا نتعرض لها من حين لآخر و بسببها ندخل بيوتنا معيطين و لا داعي لذكرها الآن.
أنا بسأل بس.. ليه ما بيحترموش الستات؟ و سبيك من هي محترمة و لا لأ، إللي بيحترم حد، بيحترمه لأنه هو انسان محترم بغض النظر عن مين إللي قدامه!
أنا تكلمت عن موضوع الشارع لأنه بصراحة أحد صراعاتي اليومية.. أنا عارفة إن مشاكلنا كتير لكن يجوز هو ده إللي بيمسني دلوقت.
و أرجع و أقول تاني، هيعملوا إيه للمرأة؟؟ لما يعرفوا يحترموها الأول في الشارع، يبقوا يعملولها يوم عندنا.

Nice people of Egypt

nice people

I was taking photos around the Sakakini Palace which is located in the Sakakini square when I saw some cute rabbits, the merchant was very sweet, he encouraged me to take photos of them and he wanted me to take a picture of him, so he grabbed 2 rabbits by their ears and he posed, then this nice woman and the kid too wanted to be photographed with the rabbits they sell.
I liked their simplicity and their friendly way.. Most of the days I'm discouraged by people's behaviour, I usually think that people aren't nice and they never stop surprising me by pulling out some friendly acts ...

Sakakini Palace..

Built by Habib Sakakini in 1897 ...

I've lived my entire life around this fabulous palace..

sk2


and I didn't really like living in that neighbourhood because I saw it was very popular (sha3by ya3ni) and the media and films reinforced that idea too..
I always knew it was a unique piece of art, only I never really got close until last week.

sk5


Before it was to me "Sakakini pacha's Palace", but now it is Habib Sakakini's Palace. It is unique because unique people lived there, I know now that I live in a beautiful place that has a lot of history.
Believe it or not, I asked my father many times as a child and I still do to buy me that palace so that we could restore it and live there, however he still says we can't afford it.. too bad, isn't it??