Places

Thoughts on the 11.5th floor

The 11.5th floor was the smoking area on the back stairs at OpenCraft.
Last year around this time, I used to get there with a hand rolled smoke, a jacket and my ipod. I either played one song on repeat one while I let my thoughts flow or listened to 2 design podcasts. I knew it took me 12 minutes to finish my cigarette, because the podcast was 6 minutes.

The place had an incredible view on Nadi El Seid, a big sporting club in Cairo, I could see the football field and the kids playing. I wondered many times how would a fall from this height feel. I had all those dreams and projects. Freelancing and life organizing plans, CSS hacks, Design issues, front pages solutions, tricks to solve bugs in Diwan's layout.. it all passed through my head in those moments.

I left OC on Dec 31st 2008, yes the economic crisis got me then! I never wrote about it back then, I tried to move on and I kept visiting my friends there and kept smoking on the 11.5th floor. This post was supposed to be written on the day I had the last smoke at OC, the last day of september when OpenCraft closed its doors :(

I had amazing memories and friends there, that place was like a school to everyone, I became a drupal themer there, I learned how to investigate my computer problems and I found other geeks. I even took my guitar lessons there!
Today as I listened to the song I used to play on the 11.5th floor, I wanted to share my nostalgia.
So long and thank you for all the fish!!

يا عيني يالالالي

مؤخراً عندي حالة زهق من كل المزيكا. يعني السؤال إللي باسأله لنفسي كل يوم أصبح: أسمع إيه دلوقت؟ أنا ماقدرش أعيش في صمت. علشان أحل المشكلة دي، بقيت أخلي الآي تيونز يلخبط المزيكا و أنا و بختي بقى! بس في الطريق بأرجع أكتشف ليست الأغاني إللي من سنتين.. دايماً بتطلع لي حاجات واحشاني و أنا ناسياهم

إمبارح طلعت لي بالصدفة البحتة "يالالالي - محمد منير" من ألبوم "الفرحة" .. ياااه زمن فات من ساعتها.. أنا بأحب "الفرحة" قوي علشان بيغني فيه للصدفة و الفرحة و الحقيقة و بيقول يا لالالي

أنا سمعتها من هنا و طبعاً رجعتني سنين ورا و فكرتني بناس حلوة قوي مش حشوفهم تاني. أيام الجامعة (وقت في سنة تانية) كنا بنروح أنا و شانتال صاحبتي مع فرير (الأخ) عاطف كل يوم جمعة مركز الجيل عند د. أحمد عبدالله (الله يرحمه). كنا بنقضي ساعتين مع الأطفال إللي بيشتغلوا في المدابغ. عاطف كان بيغني معاهم على جيتاره غالباً أغاني محمد منير و خصوصاً يا لالالي. مرة الأولاد سألوه يني إيه عود القرنفل م بين الفل حطوني يا لالالي.. كنت بأحسها أغنية عاطف قوي علشان هو أسمراني و بيغنيها من قلبه. أنا و شانتال كنا بنعمل أشغال يدوية معاهم، نرسم و نلون. بعد ما نخلص كنا ساعات بنتكلم مع د. أحمد. كان بيبهرني قد إيه شخص مثقف و واعي

بعدين عاطف سافر المنيا و مابقيناش بنعرف نروح وحدنا. و بعدها بكام شهر أو سنة مش فاكرة، المركز أوقف نادي الأولاد إللي كنا بنساعد فيه. و الصيف إللي فات عرفت بالصدفة تماماً إنه توفى

أنا معرفش عنه كتير، بس ممكن أقول ان زياراتي القليلة لمركز الجيل كانت من أصدق لحظات حياتي و إنني لسة فاكرة رشا، كان عندها وقتها 6 سنين و كانت بتيجي مع أخوها الكبير . رشا كان نفسها تروح المدرسة ، كان شكلها مصري قوي و عينيها كانت جميلة.. كان نفسي أكتب عنها أغنية وقتها و لسة نفسي أرجع ألعب جيتار تاني و أروح مركز الجيل و أغني تاني يا لالالي

Veritat?

Veritat

"What is the truth?" ---- on one of the doors of the unfinished Sagrada Familia  basilica in Barcelona.

إسكندرية.. آه يا غالية

بالأمس ذهبت إلى الإسكندرية بصحبة صديقتي. ذهبت هي لقضاء مهمة صغيرة و ذهبت أنا طمعاً في أكلة سمك معتبرة. طبعاً كل ذكرياتي عن إسكندرية إما سبتمبرية أو إمتحاناتية.. يعني إسكندرية التي أعرفها رايقة و جميلة.. نسيت تماماً أننا في شهر يوليو و أن جموع التتار تحتل المدينة الجميلة في هذا الوقت من العام

أول مفاجأة كانت في تذاكر القطار.. في الذهاب، كان لدينا ترانزيت في دمنهور! من شدة الزحام إضطررنا لحجز تذكرة القاهرة-دمنهور في عربة 6 و دمنهور- الإسكندرية في عربة 4 بنفس القطار. لحسن الحظ لم يطالب أحد بمقاعد عربة 6 فلم نضطر لتغيير العربة في دمنهور كما توقعنا

 

Tickets

ثم حاولنا حجز مقاعد للعودة عند وصولنا، و بعد معاناة بالغة وجدنا مقاعد في عربة (علاوة) تضاف في آخر القطار و لشدة الضغط كان هذا هو شكل التذكرة.. مصنوعة من الورق المقوى الأبيض في حجم تذكرة مترو الأنفاق

 

tazkara

لا يوجد كثير لأذكره عن رحلة اليوم الواحد، فقد كانت رحلة غذائية بحتة تخللتها بعض النوادر و موقف سيء واحد و رحلة طويلة جداً بالقطار

بعد الأكلة المعتبرة عند بلبع، اتجهنا في طريقنا إلى الكورنيش و قبل أن نصل بخمس دقائق أفاجأ بمراهق (ابن ****) يأتي من الخلف على دراجة و يضربني بعصا حديدية على الغالية و هو يقهقه بصوت عالي! طبعاً قمت بسبه كالعادة و اختفى في لمح البصر كالعادة و لم يتحرك أي شخص طبعاً كالعادة أيضاً. و أما الغالية فقد ظلت تؤلمني و أنا أدكعها حتى لا تزرق.. هكذا أدرك أن المشكلة ليست في القاهرة و إنما

 

tofoula.gif

من الجيد أنني وجدت ما يضحكني جداً بعد وصلة الشكوى التي قمت بأدائها لصديقتي. فجأة و بلا مقدمات نمر أمام شارع الطفولة السعيدة! اسم غريب لشارع! نشرع في توقع أسماء الشوارع المقبلة: الطفولة المشردة - المراهقة التعيسة - المراهقة المتأخرة.. للأسف خاب ظننا، الشوارع التي تلت كانت أسمائها عادية جداً

 

tofoula

نزور مول سان ستيفانو لزيارة الحمام، أكتئب عندما أجده نسخة من سيتي ستارز، نفس المحلات و نفس طاولة الإستعلامات. اشعر أنهم يشوهون الإسكندرية بهذه البنايات المستسخة، لطالما كنت أشعر هناك بأنها متفردة و مختلفة. نأخذ الترام لمحطة الرمل، تتحدث معنا سيدة تسأل عن حقيبة يدي المزخرفة بأغطية الكازوز، أشرح لها أن الحقيبة جاءت هكذا و أشير أن الأغطية مكتوب عليها باللغة الصينية فتسألني لدهشتي إذا ما كنت من الصين ثم تتحسر على خيبتنا و كيف أن نسائهن أشطر من ستاتنا كتير.. تلاقيهم في كل حتة هنا بيبيعوا حاجات.. ثم تسأل إذا كانت صديقتي صينية، مع العلم أن كلتانا لا تحمل أي ملامح أسيوية

صديقتي تأتي من عائلة ذات ذاكرة جاسترونومية مبهرة! لا أذكر مثلها في عائلتي.. صديقتي هذه المرة أخذتني إلى "فلوكيجر" حلواني صغير في الرمل سويسري الأصل يشتهر عند عائلتها بقواربه الصغيرة من الكعك المغطى بالشيكولاتة. أبتاع لعائلتي بعض المراكب الصغيرة ثم نشرب عصير الليمون في "ديليس" و قبل أن نذهب إلى محطة مصر تبتاع بعض البسكويت المفضل لوالدها من "تريانون". الزيارة القادمة (بعد دخول المدارس) سوف آكل الكاساتا في تريانون

 

fluckiger

نتوجه إلى المحطة، كل منا تحمل قوارب فلوكيجر الثمينة و نصل إلي القاهرة بعد إنتصاف اليل.. قضينا أربع ساعات في القطار و أعلم أنني لا أريد زيارة الإسكندرية صيفاً أبداً

Inscriptions

Stuff people write on the walls and floor..

Paris

Paris - France

Germany

AhrWeiler - Germany
Manial parc
A small garden behind Manial Palace - Cairo - Egypt

جمعة

gom3a

الريس جمعة - سواق الكاريتة في سيوة و ريس على بقية السواقين

Sakakini Palace..

Built by Habib Sakakini in 1897 ...

I've lived my entire life around this fabulous palace..

sk2


and I didn't really like living in that neighbourhood because I saw it was very popular (sha3by ya3ni) and the media and films reinforced that idea too..
I always knew it was a unique piece of art, only I never really got close until last week.

sk5


Before it was to me "Sakakini pacha's Palace", but now it is Habib Sakakini's Palace. It is unique because unique people lived there, I know now that I live in a beautiful place that has a lot of history.
Believe it or not, I asked my father many times as a child and I still do to buy me that palace so that we could restore it and live there, however he still says we can't afford it.. too bad, isn't it??

Beautiful view from an ugly bridge..

On my way home, I pass on this ugly bridge on which the metro station is located.

ugly bridge

The sunset is usually very beautiful from the top of that bridge.
Isn't it weird how something so beautiful can be spotted from a very unattractive location?? I'm so glad I took the time to stop and watch..