Month of August, 2005Aug 31
خير اللهُمَ إجعله خيرجالي في المنام
أيوة اللهِ
أصله مش كفاية في التليفزيون و الجرايد و الشوارع، كمان في أحلامي
لأ، ما كانش لابس أبيض في أبيض، كان لابس بدلة
آل إيه خير اللهُمَ إجعله خير، أنا تايهة في شبرا (مع إنني ما أعرفش في شبرا غير محطة مسرة) و بعدين جم الشباب إللي لابسين الخوز(جمع خوزة؟) السودة و هو معدي من وسطيهم قدامي
و بعدين خير برضه، رحنا كلنا (أنا و هو و شباب ما أعرفهوش) نقعد في سيلنترو (هو في سيلنترو في شبرا؟؟) و قعد يتكلم مع الشباب بس بصراحة مش فاكرة كان إيه الموضوع و بعدين مشي
أنا بقى مشيت بعده بشوية و أنا لسة تايهة برضه.. ما أنا ما أعرفش غير محطة مسرة و بس! المهم شوية كده، لقيت نفسي عند المترو
هيييييه هأروح
و بعدين
صحيت من النوم
خير، مش كده برضه؟؟
Aug 30
إيجيبشن بروفيشيونال درايفر
إليكم نكتتي المفضلة: دائماً ما أتذكر هذه النكتة و أنا خلف عجلة القيادة و خاصةً عند الإشارة إللي على ناصية شارع واكد المتفرع من شارع الجمهورية و أيضاً في شارع عماد الدين Aug 28
أنا وأم سارة والأولادأو المنقبة مع أم شورت
ذهبنا (عائلتي وأنا) كعادتنا كل سنة إلى رأس سدر في سيناء وفي آخر يوم لنا فوجئنا بالمكان يضج بالبشر، فإذ به معسكر يضم من البشر ألواناً .. رجالاً ونساءً وشباباً، أطفال طبيعيين وآخرين معوقين (أو كما يسموهم في تعبير ألطف: المجروحين في ذكائهم)، محجبات وعاريات الرؤوس وأخرى منقبة ... بإختصار يعني من كل صنف لو كان تصنيف البشر يجوز.. تذكرت الأيام التي قضيتها كمتطوعة مع مركز سيتي (القاهرة) في المعسكرات الدولية، حيث كنا نقضي الوقت مع العائلات في أحد المصايف ومعنا متطوعين فرنسيين (فكنا بنعمل شغلتين، متطوعين مع المركز ومترجمين للأجانب) تذكرت أم سارة.. كم كانت جميلة هذه المرأة .. أم سارة لديها 3 أولاد، أحدهم مجروح في ذكائه وزي العسل وأخوه الصغير الذي يخاف من جودزيللا، و سارة الجميلة رقيقة وحساسة كأمها تماماً في أحد الأيام وبناء على رغبة السيدات، حددنا ساعة للبحر للسيدات فقط حتى تقدر الأمهات الاستمتاع على كيفهن بالمياه، فقط النساء والأطفال .. أدارت أم سارة ظهرها للشاطئ وكشفت وجهها للشمس وبللته بالمياه .. كانت لحظات متميزة قضيناها سوياً لم أراها منذ 4 سنوات، فهذه كانت أحداث صيف 2001 ولكنها عادت إليَّ عندما صادفت المعسكر .. نفس الإمتزاج، نفس الروح، حيث الكل متساوي، وحيث المنقبة وأم شورت جنباً إلى جنب، تجمعهن القضية المشتركة .. الأبناء
هؤلاء الأبناء الذين غيروا من حياة أهلهم والذين تطوعنا لأجلهم .. هؤلاء الملائكة الذين جمعونا تحت أجنحتهم والذين جعلونا نتخطى إختلافاتنا .. كانوا هم قضيتنا المشتركة .. الأبناءإذا كانوا الأبناء قد جمعونا وتخطينا اختلافاتنا من أجلها، أتسائل اليوم، ألا تستحق الأم أن نتعدى إختلافاتنا من أجلها؟؟ إلى مركز سيتي، جوسلين، عائلة سارة، روان، كريم وشباب سيتي في العمرانية .. أشكركم من كل قلبي
Aug 26
تخاريف؟؟يجب أن أنجح هذه المرة.. يجب أن أمحو آثار الكارثة التي تسببت فيها في حياتي الماضية حتى لا أعود أُبعَث على هذه الأرض من جديد!! Aug 23
Good girl..Starting from today, I'm aiming to consume: More Vegetables I need help! Aug 18
متفرقات.. مرتبطات؟؟
أحتاج إلى فنجان كبير من القهوة و قطعة عملاقة من الشوكولاتة.. أتسائل عما قد تكون أعدته أمي على الغذاء اليوم ... اممممم .. لا أهتم.. فكل ما أريد هو قطعة الشوكولاتة العملاقة لأبتلعها فأستريح، أو تبتلعني هي فيستريح مني العديد من الناس! *** يعلو صراخ المحرك عند وصول لوزة (سيارة 127) للـ 80 كم/ساعة و كأنما تطالب بحقها في النقلة الخامسة .. فأقول لركابي الأعزاء "يللا ما بدهاش يا ولاد، مضطرين نديها الخامس" .. فيهتف من المقعد الخلفي مستنكراً " هي دي فيها خامس أصلاً!" .. أرد علية قائلة "إخص عليك، ماتقولش كده، لوزة تزعل، يا واد ده إحنا على 90 دلوقتِ" .. فيستمر ساخراً " يا حلاوة! ده إحنا مسافرين بقى !"
***
تساؤل مر بخاطره عند عودته من مكتبة مبارك العامة.. هل لو أصبح أيمن نور الرئيس، تتحول إلى مكتبة نور العامة و تطالعنا صورة ماما جميلة من على أغلفة كتب الثقافة حق يكفله الدستور؟؟ *** تفقد آلة التصوير الجديدة التي اشتريتها ثم قال .. "إنتي اشتريتي ﭽاجوار علشان تتعلمي عليها السواقة!" .. فأجبته قائلة " و ماله.. ده أنا كمان سميتها ظاظا" فرد قائلاً .. " ما شاء الله .. العربية لوزة و الكاميرا ظاظا.. ده إية الحلاوة دي كلها!" *** أحببت كثيراً أغنية "قهوتي" ليوري مرقدي على الرغم من رأي الأغلبية الذي وصفها بركاكة الكلمات و انعدام اللحن .. و لكن كم يتطلب الإنسان من الشجاعة ليصف نفسه بالتفاهة؟؟ بصراحة.. لقد رأيت نفسي فيها.. و مازلت أردد معه حتى الآن .. إلى متى سأبقى تائهاً؟ إلى متى سأبقى تافهاً؟
***
لاحظت أن الموسيقى المنبعثة في أرجاء عربة مترو الأنفاق عالية، تلفتت حولي أبحث عن هذا الراكب "الرايق" الذي يدوشنا بموسيقاه الهادئة ولكنني لم أجده .. عندها سألت الحاجة الجالسة "هي المزيكا دي من المترو و لا حد مشغلها؟" فأكدت أن الموسيقى تأتي من سماعات المترو ... "يا سلام يا ولاد، ده إيه التطور ده!" فردت عليَّ الحاجة "أيوة يا بنتي، ربنا يصلِح الحال" فقط وقتها لاحظت هيئتها البسيطة و لزيادة التأكيد .. "أيوة يا حاجة، ربنا يصلِح الحال" *** نظرت إليَّ مطولاً ثم قالت: " لا أعرف متى ضللتِ طريقك بالتحديد، عندما اتجهتِ إلى الصيدلة أم عندما قررت تركها؟؟" *** - بصي بقى.. ما ينفعش كده.. إحنا عايزين نعملِّك نيو لوك.. حنصبغ شعرك بني و نعمل هاي لايتس بني أفتح.. صدقيني يا بنتي حتتعاكسي و إنتي ماشية معايا ***
Aug 12
خواطر من خلف الفاترينة
يللا بينا يا بنات Aug 08
الحلوة خرساء
أن تفقد صوتك.. إحساس غريب بالعجز .. حدث يغلق عليك عالمك.. يجعلك متلقي فقط، مستقبِل بلا أي قدرة على الإرسال..نعم، تستطيع أن تلوح بيديك .. أن تزووم.. أن تدب بقدمك على الأرض.. و لكنك في النهاية لا تستطيع البوح بكل التفاصيل التي تعتمر بقلبك و عقلك. أكتب هذا بعد أن بدأت أستعيد صوتي (و إن كان ما زال خشناً) الذي سرقه البرد الذي يأبي فراقي منذ حوالي عشرة أيام .. المثير للدهشة أنني فقدت صوتي يوم أن أصبح لي صوت !! Aug 06
Aug 06
البطاقة البمبيخلاص بقى بيتكلم، باركوا لي، أخيراً استخرجت بطاقتي الإنتخابية اليوم! |
CategoriesMonthly Archives
User login |