

أراها صغيرة .. مهووسة حد الجنون، عندما تهتم بفكرة و تتعلق بها تملأ كل حياتها. فعنها تدور الأحاديث و بها تمتلئ الأحلام. مهووسة و هكذا هم المهاويس! مزعجين هم هؤلاء المهووسين. أحلامهم كبيرة و أحياناً لا ترتبط بالواقع. يتحدثون كثير عن أشياء لا تهم بالضرورة الآخرين. مهووسين يرددوا ذات الأحاديث كثيراً.
ظلوا يدينون هوسها .. بالموسيقى .. بمطربيها .. جنون .. هوس .. أي كلام .. فتلك موسيقى رديئة و ذاك الذي تعشقينه يعتدي على الأطفال .. لن تغني أبداً ..
شيئاً فشيئاً يصبح الهوس مدعاة للخجل ..
و سنة عن سنة تتغير الأهواء و يقال أنها هوائية تغير مبدئها..
بالتدريج يفتر الهوس و الحماسة التي كانت تصاحبه .
تتشابه الأيام .. فعندما ذهب الهوس عنها ذهبت معه الحماسة أيضاً و انكسر جزء من الروح و أصبح "كله محصل بعضه" و لا شئ يتغير.
المدهش حقاً أنها لم تدرك افتقادها للهوس أو تدرك إنها تأثرت بالمقربين إلا عندما رحل من قالوا عليه "معتدي" و "منسون".
تدفقت الذكريات و أهالتها كل الأحكام، أدركت كم كانت هي قاسية على كلاهما.
فيا أحد من هوسوني صغيرة، سامحني لأنني فقدت يوماً الايمان بهوسي.
و يا أيها الهوس المقدس، اغفر لي خجلي يوماً منك فلقد كنت صغيرة سريعة التأثر.
يا أيها الهوس المقدس، مس قلبي ثانية بشعاع نورك و أعد إليَّ الرغبة في الحياة.
يا أيها الهوس المقدس .. تعالى بقى و رجعني مهووسة تاني!

Thu, 01/27/2011 - 20:08
This is really touching and ringing so many bells for me. A lost obscession is never back (I think), the best thing I could do is to replace an old obsession with a new one. It's really disturbing for persons who are moody like me.Regards.Motaz
Post new comment