مؤخراً عندي حالة زهق من كل المزيكا. يعني السؤال إللي باسأله لنفسي كل يوم أصبح: أسمع إيه دلوقت؟ أنا ماقدرش أعيش في صمت. علشان أحل المشكلة دي، بقيت أخلي الآي تيونز يلخبط المزيكا و أنا و بختي بقى! بس في الطريق بأرجع أكتشف ليست الأغاني إللي من سنتين.. دايماً بتطلع لي حاجات واحشاني و أنا ناسياهم
إمبارح طلعت لي بالصدفة البحتة "يالالالي - محمد منير" من ألبوم "الفرحة" .. ياااه زمن فات من ساعتها.. أنا بأحب "الفرحة" قوي علشان بيغني فيه للصدفة و الفرحة و الحقيقة و بيقول يا لالالي
أنا سمعتها من هنا و طبعاً رجعتني سنين ورا و فكرتني بناس حلوة قوي مش حشوفهم تاني. أيام الجامعة (وقت في سنة تانية) كنا بنروح أنا و شانتال صاحبتي مع فرير (الأخ) عاطف كل يوم جمعة مركز الجيل عند د. أحمد عبدالله (الله يرحمه). كنا بنقضي ساعتين مع الأطفال إللي بيشتغلوا في المدابغ. عاطف كان بيغني معاهم على جيتاره غالباً أغاني محمد منير و خصوصاً يا لالالي. مرة الأولاد سألوه يني إيه عود القرنفل م بين الفل حطوني يا لالالي.. كنت بأحسها أغنية عاطف قوي علشان هو أسمراني و بيغنيها من قلبه. أنا و شانتال كنا بنعمل أشغال يدوية معاهم، نرسم و نلون. بعد ما نخلص كنا ساعات بنتكلم مع د. أحمد. كان بيبهرني قد إيه شخص مثقف و واعي
بعدين عاطف سافر المنيا و مابقيناش بنعرف نروح وحدنا. و بعدها بكام شهر أو سنة مش فاكرة، المركز أوقف نادي الأولاد إللي كنا بنساعد فيه. و الصيف إللي فات عرفت بالصدفة تماماً إنه توفى
أنا معرفش عنه كتير، بس ممكن أقول ان زياراتي القليلة لمركز الجيل كانت من أصدق لحظات حياتي و إنني لسة فاكرة رشا، كان عندها وقتها 6 سنين و كانت بتيجي مع أخوها الكبير . رشا كان نفسها تروح المدرسة ، كان شكلها مصري قوي و عينيها كانت جميلة.. كان نفسي أكتب عنها أغنية وقتها و لسة نفسي أرجع ألعب جيتار تاني و أروح مركز الجيل و أغني تاني يا لالالي
Sat, 03/08/2008 - 07:46
جربي اكتشاف الموسيقى التركية القريبة عموما من روح موسيقانا
عالم كبير يمكن اللجوء إليه في حالة الملل
Post new comment