أضاء الوميض فجأة، أضاء فملأ حياتي بالنور، أضاء فأعماني بنوره
لم أعد أرى إلا النور الذي يغطي كل شئ، لم أعد أنطق.. كأنما لم أعد أنا ذاتي
صرت أتلقى و لا أعبر.. كأنما لا أعرفني صرت لا أتكلم بعدما كان صوتي عالياً
أحببت الضوء و وددت لو ملأ حياتي إلى الأبد حتى لو كان قدري أن يمحوني
ثم إنطفئت الأنوار و لم أعد أرى شيئاً
فلا ضوئي و لا نور النهار و لا مفردات حياتي المألوفة
صار الكل غريباً عني و لم أعد أرى شيئاً و لا أسمع إلا صوت بكائي
فتحت عيوني على هذا النور الشاحب المتسلل عبر أطراف نافذتي المغلقة
فنهضت من رقدتي ألملم ما قد تشتت ثم حطمت قيودي و خرجت لأستمتع بشمس يوم جميل