أحتاج إلى فنجان كبير من القهوة و قطعة عملاقة من الشوكولاتة.. أتسائل عما قد تكون أعدته أمي على الغذاء اليوم ... اممممم .. لا أهتم.. فكل ما أريد هو قطعة الشوكولاتة العملاقة لأبتلعها فأستريح، أو تبتلعني هي فيستريح مني العديد من الناس!

***

يعلو صراخ المحرك عند وصول لوزة (سيارة 127) للـ 80 كم/ساعة و كأنما تطالب بحقها في النقلة الخامسة .. فأقول لركابي الأعزاء "يللا ما بدهاش يا ولاد، مضطرين نديها الخامس" .. فيهتف من المقعد الخلفي مستنكراً " هي دي فيها خامس أصلاً!" .. أرد علية قائلة "إخص عليك، ماتقولش كده، لوزة تزعل، يا واد ده إحنا على 90 دلوقتِ" .. فيستمر ساخراً " يا حلاوة! ده إحنا مسافرين بقى !"

***

تساؤل مر بخاطره عند عودته من مكتبة مبارك العامة.. هل لو أصبح أيمن نور الرئيس، تتحول إلى مكتبة نور العامة و تطالعنا صورة ماما جميلة من على أغلفة كتب الثقافة حق يكفله الدستور؟؟

***

تفقد آلة التصوير الجديدة التي اشتريتها ثم قال .. "إنتي اشتريتي ﭽاجوار علشان تتعلمي عليها السواقة!" .. فأجبته قائلة " و ماله.. ده أنا كمان سميتها ظاظا" فرد قائلاً .. " ما شاء الله .. العربية لوزة و الكاميرا ظاظا.. ده إية الحلاوة دي كلها!"

***

أحببت كثيراً أغنية "قهوتي" ليوري مرقدي على الرغم من رأي الأغلبية الذي وصفها بركاكة الكلمات و انعدام اللحن .. و لكن كم يتطلب الإنسان من الشجاعة ليصف نفسه بالتفاهة؟؟ بصراحة.. لقد رأيت نفسي فيها.. و مازلت أردد معه حتى الآن ..

إلى متى سأبقى تائهاً؟ إلى متى سأبقى تافهاً؟

***

لاحظت أن الموسيقى المنبعثة في أرجاء عربة مترو الأنفاق عالية، تلفتت حولي أبحث عن هذا الراكب "الرايق" الذي يدوشنا بموسيقاه الهادئة ولكنني لم أجده .. عندها سألت الحاجة الجالسة "هي المزيكا دي من المترو و لا حد مشغلها؟" فأكدت أن الموسيقى تأتي من سماعات المترو ... "يا سلام يا ولاد، ده إيه التطور ده!" فردت عليَّ الحاجة "أيوة يا بنتي، ربنا يصلِح الحال" فقط وقتها لاحظت هيئتها البسيطة و لزيادة التأكيد .. "أيوة يا حاجة، ربنا يصلِح الحال"
زغردوا يا ولاد .. المترو الموسيقي وصل (على وزن العمدة الآلي كده!)

***

نظرت إليَّ مطولاً ثم قالت: " لا أعرف متى ضللتِ طريقك بالتحديد، عندما اتجهتِ إلى الصيدلة أم عندما قررت تركها؟؟"

***

- بصي بقى.. ما ينفعش كده.. إحنا عايزين نعملِّك نيو لوك.. حنصبغ شعرك بني و نعمل هاي لايتس بني أفتح.. صدقيني يا بنتي حتتعاكسي و إنتي ماشية معايا
- لأ، إلا شعري، إبعد عنه خالص، الصبغة بتوقع الشعر
- بتوقع الشعر إيه.. مالِك كده عاملة زي إللي حافظ مش فاهم
ثم إلتفت لحقيبة يدي و نزع المربع الأصفر الصغير من على كلمة "الشوكولاتة" ليضعه على "الأولاد" فتقول حقيبتي نيابة عني "I Love Boys"
أنتهره و أريد أن أعيد حبي للشوكولاتة فيفاجئني قائلاً
- خليها كده، ما يمكن لو كنتي بتسيبيها على Boys كان العريس كلمك مرة تانية!
- ولا، إنت ليه مصمم تحسسني إنني عسكري؟؟ لِم الدور لأحسن وقعتك مش فايتة!!

bag
***